كان مشهدُ جنازة ياسمين نجلاء فتحي حزيناً جدّاً، وهو فتحَ المجال، مرّةً أخرى، للإعلام المصري كي يستغلَّ فاجعة لأسباب تجاريّة محض. كان الإعلام المصري في الماضي هو قدوة الإعلام اللّبناني، في عصر الملكيّة وفي عصر الثورة.

لفتتني هذه الجملة الاستهلاليّة في مقالة للكاتب المعروف،  سمير عطالله»، في واحدة من مقالاته اليوميّة في «الشرق الأوسط» السعوديّة.  أنقُلها بالحرف: «كنّا يومَها جماعة من الصحافيين العرب في الرباط للسلام على الملك الحسن الثاني».

مقالات الجريدة

على بالي

كنتُ أُعيدُ قراءة كتاب فتحي البسّ، «انثيال الذاكرة».  والكتاب يتحدّث عن تجربة الكاتب الذي درس في بيروت وعاش تجربة، أو معمعة، القضية الفلسطينيّة من المنظور الفتحاوي.

مقالات الجريدة

على بالي

كتبَ سمير عطالله في «الشرق الأوسط» مديحة عاطفيّة (تكاد تكون مؤثِّرة) عن إلياس سركيس.  في الحقيقة، إلياس سركيس كان مِن أسوأ الرؤساء في التاريخ اللّبناني.

مقالات الجريدة

التجوال بين اليسار واليميــن في سيرة وليد جنبلاط [3]

هذه مراجعة لمذكّرات وليد جنبلاط، «قَدرٌ في هذا المشرق: من الحرب الأهليّة إلى السلام المُستحيل» في نسختها العربيّة. مُحقٌّ جنبلاط كثيراً في قوله إنّ «مقاربة (إدوار) سعيد لا غنى عنها لفهْم حاضرنا» (ص. 16).

مقالات الجريدة

على بالي

محمود عبّاس، الذي لا يستحقُّ أكثر مِن لقب رئيس عصابة أو زعيم مافيا، قبِلَ (بعد أكثر من ٢٠ سنة على آخر انتخابات) بإجراء انتخابات جديدة. لماذا اليوم؟

مقالات الجريدة

على بالي

هذه رسالة تقدير واحترام (من موقع النقد والنقض) لمقاتلي القوى الانعزاليّة وقادتها. هؤلاء أصحاب قضيّة وعقيدة، خلافاً لمعظم قادة الحركة الوطنيّة واللّبنانيّين في المقاومة الفلسطينيّة (نسينا اللّبنانيّين الذين كانوا يتلقّون رواتب من منظّمة التحرير وفصائلها

مقالات الجريدة

على بالي

الاستعانةُ بالذكاءِ الاصطناعي في حياتنا اليوميّة باتَت لازمةً بيد الكتّاب والصحافيّين. وهو يظهرُ في العمل الصحافي (وفي عمل الطلاب كما يظهر جليّاً لمَن كان يعمل، مثلي، في الحقل التعليمي).

مقالات الجريدة

على بالي

أثارت عريضةٌ نشرتها الجريدة البريطانيّة، الـ»غارديان»، وضمّت تواقيع من ليبراليّين عرب وغربيّين (وبعض اليساريّين الأميركيّين) الكثير من اللّغط.

مقالات الجريدة

على بالي

يسودُ في إعلام لبنان التقليدي (الخليجي أو السورسي) ومواقع التواصل حنينٌ لزمن حركة «فتح». والغاية من استذكار «فتح» والتمجيد ببطولاتها هي للنَّيل من المقاومة الحالية التي-بالرغم من أخطائها وعثراتها وزلّاتها-تبقى أقوى وأفعل وأقدر بأشواط من كلّ سجلّ «فتح».