05.09.2026
04.09.2026
03.09.2026
02.09.2026
على بالي
اتّبع النظام البعثي العراقي (كما النظام البعثي السوري) سياسات شديدة الانتهازيّة وقليلة المبدئيّة، وبخاصّة نحو لبنان والقضيّة الفلسطينيّة.
كان مشهدُ جنازة ياسمين نجلاء فتحي حزيناً جدّاً، وهو فتحَ المجال، مرّةً أخرى، للإعلام المصري كي يستغلَّ فاجعة لأسباب تجاريّة محض. كان الإعلام المصري في الماضي هو قدوة الإعلام اللّبناني، في عصر الملكيّة وفي عصر الثورة.
لفتتني هذه الجملة الاستهلاليّة في مقالة للكاتب المعروف، سمير عطالله»، في واحدة من مقالاته اليوميّة في «الشرق الأوسط» السعوديّة. أنقُلها بالحرف: «كنّا يومَها جماعة من الصحافيين العرب في الرباط للسلام على الملك الحسن الثاني».
كنتُ أُعيدُ قراءة كتاب فتحي البسّ، «انثيال الذاكرة». والكتاب يتحدّث عن تجربة الكاتب الذي درس في بيروت وعاش تجربة، أو معمعة، القضية الفلسطينيّة من المنظور الفتحاوي.
01.09.2026
كتبَ سمير عطالله في «الشرق الأوسط» مديحة عاطفيّة (تكاد تكون مؤثِّرة) عن إلياس سركيس. في الحقيقة، إلياس سركيس كان مِن أسوأ الرؤساء في التاريخ اللّبناني.
31.08.2026